على ماذا يحتوي البرنامج؟
لقاءات مباشرة – محتوى مقروء – تقييمات ذاتية – قراءات إثرائية
ما هي طرق التعلم المعتمدة في البرنامج؟
تعلم موجه ( لقاءات مباشرة مع المدرب) ، تعلم ذاتي وتعاوني، تعلم قائم على الممارسة
ما هي شروط الالتحاق بالبرنامج ؟
أن يكون الملتحق بالبرنامج على رأس العمل بدوام جزئي أو كلي ، وجود مرشد يقوم بتقديم الدعم للمتدرب
من هي الفئة المستهدفة من البرنامج؟
اللذين يشغلون أدواراً قيادية في المدارس، أو اللذين هم قادة في أجزاء أخرى من النظام التعليمي مع مسؤليات مباشرة عن المعلمين أو القادة.
ماهي المهارات التي سأكسبها من البرنامج؟
إتقان الكتابة الأكاديمية، ممارسة الكتابة التأملية والتغذية الراجعة التبادلية، التدرب على تصنيف الأدلة وإيجاد الروابط بين الممارسات القيادية، زيادة المعرفة و الفهم للقيادة الناجحة، تطوير المهارات القيادية ، التقييم الذاتي للمنهج في القيادة، التفكير في الممارسات القيادية ، تعزيز الأداء كقائد، الإعداد الصحيح لملف الإنجاز.
ماهي مدة البرنامج؟
4 أشهر تشتمل على 150 ساعة.
ماهي طريقة التقييم في البرنامج؟
يتم تقييم كل وحدة من خلال مجموعة من أدلة الممارسة والتعلم والتأمل (ملف الإنجاز) باستخدام قوالب وضعتها كامبريدج، ومن ثم إرسال ملفات الإنجاز إلى كامبريدج. تتم عملية تقييم ملف الإنجاز الذي يتم تسليمه في نهاية التدريب من قبل خبراء أكاديميين معتمدين في هيئة كامبريدج للتعليم الدولي ببريطانيا وفقا للمعايير التالية: • فهم القيادة التربوية • تنمية التفكير والممارسة في القيادة التربوية • التحليل والمناقشة • التواصل والعرض
ماهي رسوم البرنامج؟
6200 ريال سعودي (شامل الضريبة) تدفع كاملة في بداية البرنامج أو يمكنك تقسيطها عن طريق تمارا .
ما تعريف القيادة التربوية ولماذا تُعد أساسًا في نجاح المنشآت التعليمية؟
القيادة التربوية هي عملية توجيه، إلهام، وتنظيم الجهود داخل المؤسسة التعليمية بهدف تحقيق تعلم عميق ومستدام للطلاب. لا تقتصر على الجوانب الإدارية فقط، بل تشمل بناء رؤية واضحة، تعزيز روح الفريق بين المعلمين، وتحفيز بيئة تعليمية قائمة على الابتكار. ومن هنا تظهر اهمية القيادة التربوية، حيث أثبتت الدراسات أنها ثاني أهم عامل مؤثر في تحصيل الطلاب بعد جودة التدريس المباشر، ما يجعلها ركيزة جوهرية في أي مؤسسة تعليمية ناجحة.
ما أهداف القيادة التربوية التي تركّز عليها هذه الدورة؟
تُركّز هذه الدورة على تحقيق الأهداف العملية التالية: تحسين التحصيل الأكاديمي: تطوير قدراتك كقائد لرفع جودة التحصيل الدراسي للطلاب - تمكين المعلمين: تزويدك بالمهارات اللازمة لدعم التطوير المهني المستمر للمعلمين - بناء مناخ مدرسي إيجابي: مساعدتك في خلق بيئة مدرسية عادلة، شاملة، ومحفّزة للتعلم - تعزيز المشاركة المجتمعية: تمكينك من بناء جسور التواصل بين المدرسة والبيئة الخارجية لخدمة العملية التعليمية - تطوير مهارات الحياة والقيم: تجاوز الأهداف الأكاديمية لتحفيز الطلاب على اكتساب مهارات حياتية وقيم أخلاقية جوهرية.
كيف تساعد الاتجاهات الحديثة في القيادة التربوية على تطوير دور القائد المدرسي؟
تشير الاتجاهات الحديثة في القيادة التربوية إلى التحول نحو أنماط أكثر مرونة، مثل القيادة التحويلية التي تلهم الفريق، والقيادة الموزعة التي تشرك المعلمين في صنع القرار، إضافة إلى القيادة الرقمية التي تستفيد من التقنيات الحديثة. هذه التوجّهات تمكّن القائد من التعامل مع تحديات التعليم المعاصر، مثل التعلم عن بُعد والتحول الرقمي، وتجعل من القيادة المدرسية أداة أكثر ابتكارًا وفاعلية في دعم التطوير المستمر.
ما الفرق بين أنماط القيادة التربوية التقليدية والقيادة التربوية الحديثة؟
تتعدد أنواع القيادة التربوية بين الأوتوقراطية (القيادة الفردية)، الديمقراطية (المشاركة في القرار)، والموزّعة (تفويض الصلاحيات). أما القيادة التربوية الحديثة فتميل إلى الدمج بين هذه الأنماط بشكل يوازن بين الحزم والمرونة. فهي تعطي مساحة للإبداع، وتدعم المعلمين كقادة صفوف، وتشجع الطلاب على المشاركة. هذا المزج يجعل المدرسة أكثر ديناميكية، ويحوّل القائد إلى محفّز وميسّر لا مجرد مدير إداري.
ما الذي يميز القيادة التربوية الناجحة عن الإدارة التقليدية في المدارس؟
تتميز القيادة التربوية الناجحة عن الإدارة التقليدية في المدارس بتركيزها على بناء رؤية واضحة، وتمكين المعلمين، وتحفيز الطلاب ليكونوا جزءًا من عملية التعلم، في حين أن الإدارة التقليدية غالبًا ما تنصرف إلى متابعة الأعمال الروتينية وتنظيم الجداول والسياسات فقط. ما يجعل القيادة التربوية أكثر تميزًا هو قدرتها على الجمع بين إدارة الموارد بفعالية، وإلهام الأفراد نحو تحقيق أهداف تعليمية أوسع وأعمق. إنها تُحوّل المدرسة من مجرد مكان للتعليم إلى مجتمع نابض بالحياة، يُشجّع على الابتكار والتطور المستمر، ويصنع قادة المستقبل.
ما معايير القيادة التربوية التي تُعتمد عالميًا في تصميم هذه الدورة؟
تستند الدورة إلى معايير القيادة التربوية المعترف بها دوليًا، مثل وضع رؤية تعليمية مشتركة، تعزيز العدالة والإنصاف داخل المدرسة، بناء ثقافة تعلم مستدام، وضمان المسؤولية الأخلاقية في اتخاذ القرار. هذه المعايير، المستمدة من نماذج عالمية مثل PSEL، تساعد على تأطير ممارسة القيادة في صورة منهجية تضمن أن القائد ليس إداريًا فقط، بل مُوجّهًا للتعلم ومحرّكًا للتغيير الإيجابي.
ما مهارات القيادة التربوية التي سيتقنها المتدرب في هذه الدورة؟
سيتقن المشاركون في الدورة مجموعة من مهارات القيادة التربوية الحيوية، مثل التواصل الفعّال، إدارة فرق العمل، التفكير الاستراتيجي، وحل المشكلات المعقدة. كما سيتعلمون أساليب تحفيز المعلمين ودعم التطوير المهني لهم. بالإضافة إلى ذلك، ستتيح لهم الدورة ممارسة التكامل بين القيادة والإشراف التربوي، بحيث يتمكن القائد من الإشراف على جودة التعليم ومتابعة الأداء، مع خلق بيئة تعليمية محفزة تسعى للتميز المستدام.
كيف يمكن للقائد التربوي أن يحقق تأثيرًا ملموسًا في المدرسة؟
يتحقق ذلك من خلال ممارسة القيادة التربوية الفاعلة التي تركز على تحفيز المعلمين، دعم الطلاب، وتعزيز بيئة مدرسية قائمة على الثقة والاحترام. هذا النمط من القيادة يُحقق التوازن بين تحقيق النتائج الأكاديمية وبناء علاقات إنسانية قوية داخل المدرسة، مما يضمن تأثيرًا إيجابيًا ومستدامًا.
ما الدور الذي يلعبه الإشراف في تطوير المدرسة؟
يتكامل دور القائد مع القيادة والإشراف التربوي لضمان تحويل الرؤية التعليمية إلى ممارسات فعلية داخل الصفوف. فالقائد يضع الاستراتيجيات ويُحدد الأهداف، بينما يقوم المشرف بمتابعة التنفيذ ودعم المعلمين ميدانيًا، مما يخلق دائرة تطوير مستمرة تُؤثر إيجابًا على جودة التعليم.
ما الأساليب المتنوعة التي يمكن أن يتبعها القائد التربوي؟
هناك أنواع القيادة التربوية متعددة، مثل القيادة التحويلية التي تركز على الإلهام والتغيير، والقيادة الموزعة التي تُعزز المشاركة، والقيادة الديمقراطية التي تعتمد على إشراك جميع الأطراف في صنع القرار. فهم هذه الأنواع يمنح القائد مرونة في اختيار الأسلوب الأنسب بحسب احتياجات مدرسته، مما يجعله أكثر فاعلية.
كيف تُسهم القيادة في تحسين بيئة التعليم داخل المدرسة؟
تلعب القيادة المدرسية دورًا محوريًا في بناء مناخ تعليمي محفّز وداعم. فهي لا تقتصر على الإدارة الروتينية، بل تتوسع لتشمل تطوير رؤية مشتركة، تعزيز التعاون بين المعلمين، وتحفيز الطلاب نحو التميز. وبهذا تتحول المدرسة إلى بيئة تعلم نابضة بالحياة، تُشجع على الابتكار والتطور.