
التواصل الفعّال هو جوهر بناء علاقات إيجابية وبنّاءة مع الآخرين. على الجانب الآخر، يؤدي سوء التواصل إلى علاقات ضعيفة، نزاعات، مشكلات، خسائر، وأحيانًا إلى فوضى وحتى كوارث.
- المحتوى مقدم باللغة الإنجليزية
التواصل الفعّال هو جوهر بناء علاقات إيجابية وبنّاءة مع الآخرين. على الجانب الآخر، يؤدي سوء التواصل إلى علاقات ضعيفة، نزاعات، مشكلات، خسائر، وأحيانًا إلى فوضى وحتى كوارث.
CFP Consulting Foundation Program
للاجتياز، يجب إكمال جميع محتويات الدورة الإلزامية.
عند إكمال جميع دورات المسار، ستحصل على شهادة إتمام المسار.
عند إكمال المسارات الثلاث، ستحصل على شهادة إتمام البرنامج.
هذه الدورة مناسبة لمجموعة متنوعة من الأفراد، بما في ذلك الطلاب المتخرجين المهتمين بدخول مجال الاستشارات، والمهنيين في بداية مسيرتهم المهنية الذين يسعون لتعزيز مهاراتهم الاستشارية، وحتى المستشارين ذوي الخبرة الذين يرغبون في تحسين خبراتهم.
تم تصميم الدورة لتكون ذاتية التعلم، مما يسمح لك بالتعلم وفقًا لراحتك والتقدم عبر الوحدات وفقًا لجدولك الزمني. ستكون هناك أيضًا فرص للتفاعل مع مستشارين ذوي خبرة من خلال المناقشات.
نعم، بعد إكمال الدورة، سيكون لديك وصول مستمر إلى مواد الدورة، والإرشادات، والقوالب، والأدوات الأخرى، مما يسمح لك بمراجعة المحتوى وإعادة زيارته حسب الحاجة.
التواصل الفعال هو القدرة على تبادل الأفكار، المشاعر، والمعلومات بوضوح ودقة، بحيث يفهم الطرف الآخر الرسالة كما قصدتها تمامًا. إنه يتجاوز مجرد الكلام؛ فهو يجمع بين الاستماع الجيد، التعبير الواضح، وفهم لغة الجسد. يعد التواصل الفعال مهارة أساسية لأنه يساهم في بناء علاقات قوية، وحل النزاعات، وتعزيز التعاون، سواء في الحياة الشخصية أو في بيئة العمل. كما أن أهمية التواصل تكمن في كونه أداة أساسية لتنسيق الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة.
ستتعلم في هذه الدورة مجموعة شاملة من المهارات، أهمها: الاستماع النشط، التعبير اللفظي الواضح، فهم لغة الجسد، التعامل مع الملاحظات بإيجابية، بناء مهارات الإقناع والتأثير، وإدارة الحوارات الصعبة. ستتدرب أيضًا على تكييف أسلوب تواصلك مع مختلف الشخصيات والمواقف، سواء في الاجتماعات، العروض التقديمية، أو التواصل اليومي.
أهمية مهارات التواصل تكمن في كونها أداة أساسية لبناء الثقة، وتبادل الأفكار، وحل المشكلات بفعالية. في الحياة الشخصية، تساعد على تعزيز الروابط العاطفية وتقوية العلاقات مع الأسرة والأصدقاء. أما في بيئة العمل، فهي عنصر حاسم لتنسيق الجهود، وتحفيز الفرق، وضمان وضوح الأهداف، مما ينعكس على زيادة الإنتاجية وتحقيق النتائج المرجوة. الشخص الذي يتقن فنون التواصل غالبًا ما يتمتع بقدرة أكبر على الإقناع، وخلق بيئة عمل إيجابية، وتعزيز التعاون بين الزملاء.
تختلف أنواع التواصل بناءً على الوسيلة المستخدمة، وتشمل:
في بيئة العمل، يُعتبر التواصل اللفظي (خاصةً الاستماع النشط والتعبير الواضح) والتواصل الكتابي الأكثر أهمية لضمان سير العمل بفعالية. كما لا يمكن تجاهل التواصل غير اللفظي لما له من أثر في نقل المشاعر والنوايا.
تعريف اضطرابات التواصل يشير إلى المشكلات أو الصعوبات التي تعيق قدرة الفرد على إرسال أو استقبال أو معالجة الرسائل بشكل صحيح، سواء كانت شفهية أو غير شفهية. تشمل هذه الاضطرابات مشكلات النطق، واضطرابات اللغة، وصعوبات فهم أو استخدام الإشارات غير اللفظية. على سبيل المثال: التلعثم، أو صعوبة التعبير اللفظي، أو اضطرابات المعالجة السمعية. هذه الاضطرابات قد تؤدي إلى سوء فهم الرسائل، وتحد من القدرة على بناء علاقات فعّالة، وتؤثر سلبًا على الأداء الأكاديمي أو المهني.
لتضمن وصول رسائلك بشكل سليم، يجب توفر عدة شروط، أهمها:
توفر الدورة تدريبًا عمليًا يدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يساعدك على تحسين قدرتك على التحدث والاستماع، تعزيز مهارات الإقناع، وفهم ديناميكيات التواصل في سياقات مختلفة.
الاستماع النشط يعني التركيز الكامل على المتحدث وفهم رسالته قبل الرد، مما يعزز الثقة، يقلل سوء الفهم، ويساعد على بناء علاقات مهنية قوية تدعم التعاون بين أعضاء الفريق.
ستتعرف على أهم أدوات التواصل التي تتجاوز التكنولوجيا، مثل:
تنمو مهارة التواصل بالممارسة. سنستخدم أساليب مثل:
الوعي الذاتي هو حجر الأساس في تطوير مهارات التواصل، لأنه يساعد الفرد على فهم أسلوبه في التحدث، واستيعاب مشاعر الآخرين، وتحديد ردود أفعاله في المواقف المختلفة. من خلال الوعي الذاتي، يصبح الشخص أكثر إدراكًا لنبرة صوته، ولغة جسده، وطريقة صياغة رسائله، مما يعزز من وضوحها وتأثيرها. كما يمكنه التكيف مع أنماط التواصل المختلفة التي تناسب المواقف المتنوعة، وبالتالي تحسين جودة التفاعل وبناء علاقات أكثر نجاحًا وثقة.